چای انشا
قهوة الانشاء
============================================================
ابن حجة الحوت 5 تطلق أسنة(1) لفظها وتركف في ذلك المغسمار. وتهيم بواديها الذي يجب أن ثرفع فيه على أعمدة المدائح بيوت الأشعار: وينهي بعد اشواق امست الدموع بها في محاجر العين معثره، ولو لم يتر إنسانها د0 بمرسلات الدموع لقلت في حقه: قتل الإنسان ما أكفرة}(2) : وصسول المملوك إلى (3) دمشق المحروسة، فيا ليته قبف قبل ما(2) كتب عليه ذلك الوصول، ودخوله إليها ولتمد والله تمنى خروج الروح عند ذلك الدخول. فنظر المملوك إلى قية يلبغا وقد طار بها طير الحسام، وجنت حولها تلك الأسود الضاريه: فتطيرت في ذلك الوقت من القبة والطير وتعوذت بالغاشيه. ودخلت بعد ذلك إلى التبيبات التي صغر اسمها لأجل التحبيب: فوجدتها وقد خلا منها كل منزل كان آنسا بحبيبه، فأنشد به لسان الحال : ل"اقنا تبك من ذكرى حبيب". ونظرت بعد القباب إلى المعسلى وما قعلت به مكان تلك الخيام، والتفت إلى بديع بيوته التي حسن بناء تاسيسها وقد فسد منها النلام : لمن الوافرا 2 فسال، وقد وقنت، عتين دمعي عل أرض المصلى والتمباب ونظرت إلى ذلك الوادي النسيح وقد فساق من الحريق لسكانه الفضا، فتوهمت أن وادي المصلى تبدل بوادي الغفسا: من الكامل) فستى الغضاء وساكنيه وإن هث شبوه بين جوانح وقلوب واطليت النار وقد أرادت سبي ذلك النادي، فشنت عليه من فوارس فيبها الغاره .
وركضست في ميدان الحصى فوجدت اركانه كما قال الله تعالى: (وقودةا التاس (4) 18 والحجارة(1). ودخلت قصر الحجاج وقد مدت الثار به من غير ضرورة في موضع القصر، واصبح أهله في خشر، وكيث لا وقد صاروا عبرة لأهل العصر: وتأملت تلك
الألسن الجمرية وقد انللتت في ثغور تلك الربوع وكلمت السكان: وتعلاولت بالسنة 2 الأسنة وانغثام(5) الأتراك فانذهل أهل دمشق وقد كلموا بكل لسان، ووصل المملوك بعد النجر إلى البلد وقد تلا بعد زخرفه في سورة الدخان، فوجب أن أجرى الدموع على (1) اسنة : نب: اعثة.
2) سورة عبس 17/8.
(3) قبف قيل ما: علب: قبل ماءق: قبفس ما.
(4) سورة البترة 24/2 (5) انغثام: كلا في نو: طبء ها: مهمل : نب، فا: انغتام، ق: انقنام . وربما الصيح: "اتتشام،.
مخ ۴۹۹