494

چای انشا

قهوة الانشاء

ژانرونه
Letters and Rhetoric
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

فهوة الاتشاء ان يستتر المشار إليه - ادام الله تعالى نظره - في وظليثة نظر الجامع الكبير الأعلى بحماة المحروسة على العادة في ذلك والتاعدة لثلا يكون لمصالح المسلسين وجه دالا وهو

41 (1 له نافلر، ولا ينظم للوظائف الدينية عروفس،(11 إلا وهو بحره الوانر: خاطبه الجامع بلسان الحال ليكون لشمله جامعا، وجير قلب المحمدية وخر ماؤها ساجدا. ودخل عاصيها إلى الجامع لاتعا: وامسى على ذلك الصحن حلاوة ظاهره . وتيتلت مقل (2) مضابيحه بعاء طول الغمض *فاذا ثم بالشادره(1). واهتز طربا من عليب مذا الثناء الشبر، وكادت أعواده أن تزهز فرحة بهذا الزمن الغض والعيش الأخفسر: وفعف نظر الرسام وأمست مراسيمه غير متبوله، هذا ولو آدركه ابن كتائب لقال: ةما أتا من فرسان من كتيبة كل جيش بنقلره مشمولهه أو لحته ابن الشبين لتحقق فسعفد وضعف أبيه عن التبام بهذا الشعار: أو عاشرد ابن رواحة الأنصاري لكان له من جملة الأنصار، وامسى جامعنا وهو الأعلى على من قبله وبعده، وتلا أهل الصلاة وقد حظوا بيوست في السجده، وزال غحل بلاده في هذه الأيام اليوسفيه، وامسى في بشعل بعد ما طوى بساطه بالكليه وقد زال فساده ولله الحمد بهذا العسلاح: واعلن مؤذنوه في أعلى (3) منارته(2) "بحي على الفلاح ا0 فليباشر ذلك مباشرة تثمر جزيل الثواب، وليطعن اعداؤه من دعاء كل قائم بالمحراب، وليحسن إلى حلقة كل علم ليتشرح صدرها، فما لرجال الحلقة غير نافلر الجيش إذا أشكل أمرها ، وليرم(1) من عانده بسهام من الأدعية عن قوس كل راكع : وليتوجه في ذلك إلى الله تعالى واحسن ما كان التوجه في الجامع. والوصايا كثيرة وهو

بحمد الله تعالى في غنية عن ذلك. والله تعالى يؤيده ويجمل به الوظائف الدينية ويجعله (5)1 لأزمتها خير مالك. ولا برح كفه مبسوطا للخيرات: وتعتد عليه خناصر كقمال(5 الممالك: بسنه وكرمه إن شاء الله تعالى.

(1) ما بين التجستين ماقط من علب.

(2) سورة النازعات 14/79.

(3) منارته: تو: مناره؟ طب: منابرة.

(4) وليرم: ها: ولبلزم (5) كنال: ها: كبار.

مخ ۴۹۴