487

چای انشا

قهوة الانشاء

ژانرونه
Letters and Rhetoric
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

47 ابن حية الحسون الملك ورضبعة لبانه. وخلاصة الذمب الأبريز وقلادة عتيانه، والنهد الذي كبا خلفه كل كميت براكبه: كيف لا ووالدها كانت الششراء والشهباء من بعض جنائبه، ذات 3 الستور الرفيعة والحجب المنيعه، ست الملوك بنت المتر الاشرف السيني المرحومي كمشبغا بن عبد اللد الحموي الظاهري البكر العاقل الحيحة الأوصاف ، الخلية عن الموانع الشرعيه - اسيغ الله تعالى ظلال خدورها: ومد على الآفاق أطناب ستورها 1 اصدقها على بركه الله وعونه وتوفيته وسنة نبيه خمد - صل الله عليه وسلم- صداقا مبلغه من الذمب المصري ألف دينار نتنها خم مائة دينار، ومن الدراهم النضة (1)ا الجيدة المعاملة يومثذ عشرون الف هدرهم نصنيا عشرة الاف درهم،(1). ولى تزويجها منه على ذلك باذنها الكريم مولاتا وسيدنا * العبد الغتير إلى الله تعالى الشيخ الإمام القدرة العلامة حجة الابسلام والمسلمين: حسنة الايام(1) ورحلة الطالبين، غلم المحتتين، (3) خالصة أمير المؤمتينه(3)، أبو حفص عمر ابن أني جرادة الحنفي: الناظر في الحكم 12 العزيز بالديار المصرية وسائر الممالك الاسلامية - اعز الله تعالى احكامه، ونشر عل الخاقتين بالعلم الشريف أعلامه. قبل ذلك منه لنفسه الشريفة عفلم الله تعالى شرفها قبولا حيݣا شرعيا بحضرة من تم العقد الشريف بحضوره شرغا: 15 ناكرم به اتصالا شرينا. اجتمع طارفه وتالده: واجيب بد عقلا ناصريا والقاضي

الغاضل عاقده. وتالله لتد اضحى بنفلم هاتين الجوهرتين في عتده رفيع المثال، وحظي من تتقل هذين التمرين إلى آفقه بشرف الانتقال، وكيف لا وقد حصل لهما بهذا العاقد 18 الكمال، ترقت إلى أعلى الدرج بسيف الأسلام فلسان الناء على منابر الشكر خطيب، وحل لما بالناصر وقرب كاتب سره نصر من الله وفتخ قريب، وأمست مت الديار المصرية وراحت بغيضتها ست الشام، وابى الله آن يمتطي صهوة هنا النهد إلا فارس 21 الاسلام. جعله الله عتذا مباركا ميمونا تتجعل بسواد سعلوره وبياض طروسه الليالي والأيام: كما احسن ابتداءد يجعل من مسك التبول له خشن الختام.

إن شاء الله تعالى بمنه وكرمه.

(1) ما بين التجمثين سانعد من تو: ها.

(2) الأبام: تو. ها: الأنام، (3) رجاء في قا مكان ما بين النجستين ما يلي : قافي الغفساة مراج الديت

مخ ۴۸۷