چای انشا
قهوة الانشاء
============================================================
تهوة الانشاء 421 كل من مطالعه: "اتا مطلع الشمس الذي ما تستر يغيم جهل ولا احتجب": وتأدبت لامية الطغرائي بين يديه وباشرت في خدمته سلوك الأدب، وما شك متأدب أن لامية العجم ابدع من لامية العرب. ولو عاش الفاضل قيل له : "هذه متلة سراجك قد غازلتها
جثون الغلس. ولسان قلمك قد انعللق بعدما اعتراه الخرس، وخاطر مكيينك قد انبسط وكلم بحده: ولتة دواتك قد راجعها عضر الشباب وأمست بعد بياف المشيب موده: وصدور أوراقك قد انشرحث بعد ضيتها وضيق صدرك: وتليت سورة الانشاء وأيطل الترسل المحمدي معجزك في نثرك، وقد تعين عليك أن تخاطب هذا الامام يقولك في شعرك": [من البسيظ) أهذه سير في السجد أم سور وهذه انجم يي السعد او غرد وانت في الأرض ام فوق السماء وفي ينك البحرام في وجهك التمر يتبل البدر تؤبا انست واولفه فللتراب عليه ذلك الأثر لينظر في ذلك قإنه امسن التاس قديما وحديثا بتدبير الدول، وفي حسن تدبيره بحمد الله ما يجمع لنا بين العلم والعمل، ويتابل جمل هذه النعمة بتغاصيل شكره المتزايد: ويعرب للسستحتين عن قلة برنا قإنها تعم العسلة إذا كان هو العائد: والملخصات فسفتاع تلخيصها في يده وفي مصر خطبته عروس الأفراح: وهي خائنة من نقصها بين يديه عند الايفاح. والتصص لو كانت عدد النمل كان آجل من الشعراء (1)10 في نظم بيانها(1)، وخيول البريد فغي ايامه تمزق خرر البرد لسرعة جريانهاء وحمائم الرسائل أرته بعد تمزيق اطواقها تعم القادمه، واظهرت من خوافيها ما كانت له كاتمه: وبرزت من متفصها فلم تنرك لطرح البرد قيمه، وتغزل الناس في تدبيج أطواقها وعلتوا عليها تلك النميسه، ولنذ الدستور في ايامه وامسى لواء المتسطلح على رؤوس كتاب الإنشاء معثودا، وزال تنكير التعريف واصبح حسن التوسل للشياب محمودا. ونقث سحر الإنشاء من أنامل الأقلام في كل عقده . وقام ابن ججة بحمد الله بعد تلك العقده : واتضح لأهل هذا العلم صسبح الأعشى وادار قهوة الإنشاء كل منشئ فأنشا. ونظر في
ذلك ملك العلماء وأسجع من تناول رماح الخط بيمينه. وأمن من طعن في صدور الجهال بأسنتها ولا طعن بحمد الله في رأفته ودينه. وجاء حق العلم وزهق باطل الجهل (1) بيانها: قا: ابياتها.
مخ ۴۷۰