چای انشا
قهوة الانشاء
============================================================
419 قهوة الإنشاء أما بعد، فديوان إنشاثنا الشريف كان سيف ناموسنا(1) قد ضرب عنه ضنحا، وتسيت الأيام الناضلية واستد الفتح القدسي ولم نر لباب من أبواب هذا العلم فتحا، واختفت محاسن ابن عبد الظاهر، ونسي سجع المطوق على أفنان البلاغة ولم يظهر لحدائق المنثور فرخ زاهر، وذوت دوحة الانشاء وتسنت غصون اقلامها: وعيس ثغر سينها وانحدب ظهر دافا ولم يتوصل إلى التعريف بلامها، وصار لصرير القملم في صدر كل وطلزس أنه. وكان لصوت غنائه على دفوف الأوراق غنه، ونتد خد الطرس خشن العوارفس من تشاعير لاماته: ونحيت سوذ تقطه التي كانت تعد من حسناته: وضيق الجهل خناق قلمه وفطس: وأخرس لسائه بعد ما كان يتكلم من صريره بنس: وبطل تشبيب هذا اليراع (26 على المثالث من سجعاته والمثاني: وقال المنشئ: "لا من يدي، فقال التلم : "لا من لساني"، وبعطللت أحكام القاضي الغاضل ، ولهذا اصبح غريم الاهر لذوي
الاستحقاق يماطل: وقيد كميت تلم الانشاء ولم يطلق عنانه: وأراد يفرد بسجعه فتطع لسانه، وذفن بعد قبضه في تابوت دواته. ولبس اليقس عليه السواد لأنه نقد حلاوة لسانه وعذوية رشغاته. وقضى الاتشاء نحبه وكان وشيه المرقوم على صنحات الدهر منتوشا، وكانت سجعاته تجلس من طروسها على آسرة الملك فأمست تلك الأسرة لا نعوشا، وحبست سطلوره وتتيدت بتيود ميماتها وتسلسلت، ولم ترض قرينة صالحة مراجمة قلبها بعد ما ترملت. وفتد(3) السجع نمزق طوقه(2) الحمام، وأمسى غريب الانشاء بلا صاحب. والغريب إذا فتد الصحبة كره المقام، وبعد تلك الفترة ظهرت الشمس المحسدية نعوفتها الأمة بالسماء والطارق: واهتدينا عند طلوعها بمطلع الأنوار
وبهجة المشارق، وتسامى ديوان إنشائنا الشريف بهذه الطلعة الشمسية وشق جيب ظلامه، وود القمر أن يكون له طرسا وسواد الليل مداذا وتطاول الرامح إلى أن يكون من بعض اقلامه، وإن قيل أنه كان للانشاء قاضل ليس له متاظر ولا مناضل : نما شك (1) قديوا إنشائنا الشريف كان ميف ناموسناء علب: فديوان إنشائتا الشريف كان سبف ناموسنا الشريت" ق: تا: لديوان إنشائنا كان سيف ناموسنا الشريف، تو: قديوان إنشائنا كان ناموما الشرين: (2) اليراع : فا: المريوع.
(3) ونقد: ها: ونفد.
(4) ملوقه: ملب: ملوق.
مخ ۴۶۸