چای انشا
قهوة الانشاء
============================================================
ابن حجة الحمسون جبر يثمه، وأدار على شرب الأدب لشرب الراح وصنا تغرب به على(1) أهل الشرق والغرب: وكساه ديباجة اختيار رخصت عندها قيمة مشاعلع الشرب: ونكهنا شمسن
الدين على هذا الشرب بما نسينا به الفواكه البدريه، واظلهرت الراح في كؤوس وصنيه بهجة الضحى فتالت التورية: "إنها شميه": وأعرب في تسميتها عن العروس والعاتق والبكر فهامت الأننس بهذه التسمية إلى المسعى: ولم تلتفت بعدها إلى آفعال نسبت (4 6 إلى لمياة ولا إلى اسماء فإن هذه الموصوفة التي ثغر كاسها يدر حبابها اشنب(11: وحب درما تنظم() به عتود الشسل وهو إلى التلوب ثحبب : (من الكامل] 11011 (4) عذراء قد راف(1) المزاج ثماسها فتعلمت من لعلف خلق الماء خرقاء يلعب بالعتول جشابها كتلاعب الانعال بالاسماء مولقد ملك هذا التاليف ازمة الأدب، فمن تطاول إليه قصر، وكيف لا وهو الملك الذي خدمه في محالس شرابه كشرى وقيصر: واشهر سيث الدولة فأطاعه فخر الترك 12 وتبعه التاجي والأسعد، وقام الحاجبي في الخدمة فقال سيف الدين : "أنا المشده وأمست عصاة الآدب في يد ابن النتيب تتاود ، ودخل ديوان إنشائه ابن عباد والناضل وابن عبد الظاهر واتى بابن حجة(5) على سبيل الجبر والتتميم، وقال ابن دانيال : "أنا الكاحل 15 وشس الدين المزين وموفق الدين الحكيم". وأظلهر من زاوية شيخ الشيوخ فتوخا ومزايا: وعرفنا بابن الفارض وابن ابي الوفاء أن في الزوايا خبايا، ورأينا فيه الكثير الطيب وشهد له أيو الطيب بتاهيل الغريب، واحضر أبا العلاء قأرانا معجز أحمد 18 وميسنا بذكرى حييب: ونزهنا عل الخطيري ونتلنا إلى حديتة زهير وستانا كاسا روية بسلاف البيان. واتحفنا من سمين ابن خروف بما ظهرت به فضمائل الجزار ومحاسن الشواء وتزايد الثناء على الجويان : وأتى من ناضج ابن قلاقس بما ليس يقلى 21 ومن نثلم ابن لؤلؤ بما نثر به عتودا، واطال لسان السراج وآرانا الشهاب مع ابن سناء (1) تفرب يه على: فقرب عن (2) بدر حبابها اشنب: ها: بدز حباتها اسنت.
(3) تنظم: قا: مشتظم.
(4) راض: فى: رام (5) بابن حجة: قا: بابن آب حجلة.
مخ ۴۵۹