454

چای انشا

قهوة الانشاء

ژانرونه
Letters and Rhetoric
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

فهوة الانشاء له راية الغرح بنا نصرة واجتماعا، والرقيقان فتمد تقدمت التورية باشتراكهما مع رقيق ذلك الشعر وتنميقه، وقبلنا الثلاثة التي لو ادركها ابن نبائة لاستعسفر عن قيمة كل منها سوق رقيته. واما التهنثة بالسلطنة الشرينة فقد تتدمت ولكم حلا عندنا مكررها: ودخل إلى صدور الحلاوة التاهرية مسيرها. وجل القصد ان المقر ما برح لجيوش الوناء علما مرفوعا. ولا زالك الأسماع تتيم لمطرب تهانيه الطيبة مسموعا. وأما التصيد فبحرها الكامل قد جاوز بحر النيل بحلاوته الشراتيه، وصفتت كفوف الأمواج يدجلة فرحا بهذه الممازجة الأدبيه، وذاق فم الحور هذه الحلاوة فأنشد وقد تماسك طيابه بطيب هذه الريح السليمانيه: امن الكامل] مثت على مضر بنشر يوسني ري سليانية بتللن 9 بنضسائل ولغيرنا لم تتعلف وفربرع أيوب لناقد اثمرت هو اقق عدله ما خلا من عادل وبحضن كينا شمشه لم تكست هذا وعادل يقول مضئنا في حبشا قولا بغير توقف لا تحسبوني في الحوى منصنغا كلني بكم خلئ بغير تكلف وله يقول عدونا من خونه تلبي يحدثني بانك متلني وسياجه ريحان تلك الأحرف أفدى لنا المنشور في اوراقه طربا واغتى عن صبوح الترقف برسالة إنشاؤها انشى الورى الحالي ولا يدنو لموردها الصنيي وقسيدة ما للنباني تطرها جاءت ربيعا في جمادى ثانيا لربيع مصر في البها والزخرف خالا بوجنة ولزيها لم تفتف فائية وافت وتقطتيا غدت ان غاب عن إنسان عيني فهو في ويثول بشك سعلورها: هذا الذي عرفت تنسك للبلا فاستهدف ويقول من تيه لكل معارفس: اضحت مشرفة بماح الأشرف سيت شعرك ما يناسبها وقد قصص تعوذ حسنها بالزخرف ولشرقة الشعراء قد أمسى بها ( والله ثعالى يديم تهاني المقر في ابوابنا الشريفة نظما ونثراة ليضيع (1) طيب أعرافه 2 بالديار المصرية وتقول التورية طيا وتشرا. وحسبنا الله وكنى بمنه وكرمه.

(1) لينسيع: تو، قا: ليضرع

مخ ۴۵۴