451

چای انشا

قهوة الانشاء

ژانرونه
Letters and Rhetoric
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

ابن حبة الحوظي نمليكم حصيلها لا يختفي ياتوم إن رمتم بلوغ مآرب ما قد سالتم من عطا المتعلف قوموا اهبطوا مصرا فإن لكم بها كشرى الزمان عدالة وكتيسر هو في الأنام عليهم مونى خفي لر الود بجرده ووجوده في إعلانه سر خفي د باحة كاليومف افسحى عزيز المصر(1) وذو لأهاها حامي المسالك والمسالك في الوزى بالرمح واليف العتيل المرقف وتشرفت بغلاه آي تشروف فدديار مصر والشام تفاخرت سالعدد والاقبال غير تعث وزهت به لما تولى أمرها وتباشرت تلسك المسالك كلها بحكومة المولى المليك الأشرف والنصر يطلب تجحه إذ يتتني فالفتح يتمدم خيله آنى آتت وعلا إلى العليا بفير تسوتف ولقد سما فوق اليماك ترفما لازال موي للأنام ومالكا لأزمة الأحكام في ظل فسني ذو المحامد الكثيرة التي ياهت الوسائد بسيادة مكانه، وناهت(2) المساند إذا استندت إلى اركان ملطانه: كيث لا وهو سلطان الحرمين المشرفين(2)، وله المباهاة 15 بذلك على ملوك المشرقين. فهو الموحد المتواضع الذي يقول : "الحمد لله الذيي رزقني سلعلنة مصر وجعلها متر تختيهء بخلاف المشرك المتكبر الذي قال: * اليسن لي ملك وضر وهذه الأنهار تجري مين تحتي7} (4) : [من الكامل] ولتد سالت الناس عن اخلاقه وكماله المعلى نباهة قدره وجاهم نفين فيه فشادر عن مدحه ومتضر عن شكره فلله الحمد وله المنة بسلططنته التى غدت بها السعود ميتلجه، والقلوب مبتهجه: 21 والصدور منشرحه، والآمال منسحه: والدنيا مبيفية الآتاق، وعيدان المسرات مخضرة الأوراق. فلا سلب الله في الدين والدنيا فلله الوارف، وصرف عنه وعن اكناف مملكته الصوارف. وجعل ساعلنته الشرينة مباركة لتيل ما يرجوه من أمانيه، ويديم له الرتب (1) المعسر: اشار نامخ مفا بكلمة "كذاء إل استغرابه.

(2) ناهت: ملبقى، تاء تو، ها: تاهت.

(3) المشرفين: لبف، تو. فاء ها: الشرينين: (4) سورة الزخرف 51/43.

مخ ۴۵۱