450

چای انشا

قهوة الانشاء

ژانرونه
Letters and Rhetoric
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

تهوة الإنشاء التهاني على استسلام أركان دولتها الشرينة متنافسه، والمسرات من أنوار شموس سعادتها المنيغة قابه، واعطاف تلك المسالك بسيامن عدفا وجودها مائسه، وينهي اقل المساليك واصغز العبيد، الذي صغاء نيته وخلوص طوئته في العبودية والنصاحة يتضاعف ويزيد. بعد بث ذعاء يرفعه في اعشاب الفروض والنوافل، وبث ثناء بعطر نشره ارجاء الربوع والمحافل، ووصف ولاء اكيد قام برهان صدقه بأوضح الدلائل: وعرض انتماء سديد إلى تلك الأعتاب الشرينة التي هي مساجد جباه السلاطين والأماثل، وملائم شناه الخواقين والأفاضل. إنه لما اشتهر وشاع: واستنافس وذاع، في هذه البلاد والبقاع، أن الله جلت عظمته، وعلت كلمته-، قد فوض سلطنة ممالك معر والشام: إلى السلطاي الملكي الأشرفي بالتمام، وملكه زمام امور البريه، وخضصه(1) بالسيرة الغمريه، وجعل أبامه الزاهرة نامية الميامن: باهرة الاحان والمحاسن، ليلتثم به شمل المقسالح : وينتظم بسلعطنته(2) سلك المناجح (3) ، فتد اسعده بما افرده من مزايا الكمال، واعطاه من نواصي الجلال. واختصه بذلك من المراتب الباهرة الاشراق، وأثره من المآثر المأثورة في الآفاق، وجمع له النعوت والأوصاف المستحسنة بالاستحتاق، فأصبح مرعى ذكره مريعا: وربع مصره ربيعا: ومحمال الأمن واليسن في جوار جريان النيل رحيبا، وجناب الأنس بحصول نيل السول خصسيبا: [من الكامل] فالناس ظلوا من ميامن عدله في خضب مرعاه وصافي شربه والكل اصبح شاكرا لزمانه والكل أمى آمنا في سربه18 فهنالك انطلق لسان ذوي الجاه والجلال، وأولي الغضل والأفضال بهذا المقال، وأنشد في وصف الحال مرتجلا وقال : (من الكامل] ملك العباذ مع البلاد بأسرها بحامد ومائر وتللت ملك معلاع في المسلوك كأ ملك غدا امنا لكمل مخوف هو حاتم جوذا وممن ينحة فلاذا بباب نداه لاذ المعتني 1) ه: تو: ها: تا: خه: (2) بسلعلنته: تو. ها: للسللنة (3) المناجح: تو. ها: المناهي

مخ ۴۵۰