426

چای انشا

قهوة الانشاء

ژانرونه
Letters and Rhetoric
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

تبوة الانشاء (102) رفي شعبان المكرم سنة خمس وعشرين وثمان مائة وردت مكاتبة الجناب العالي العلاثي يار علي صاحب ماردين اين المقر الزيني إسكندر صاحب العراق: يتضسمن أن3 والده آيده الله بالنصر على أعدائه وفتح الدريند والسلطانية وقثل حاكم قم وحاكم شيراز وملك تلك البلاد، وصيغة المكاتبة: يتبل الأرض بالموقف الشريف، العالي، العالمي، العادلي . المؤيدي، السلطاني: الاعظمي، الملكي، الأشرفي = خلد الله تعالى له الملك وأقام به الايمان: وجمع بعدله الشامل شمل الإسلام ويمن الأيمان، وأفاض إلى التاصي والهاني من صسوب بره كل متان، وجعل شكر اياديه الشرينة من كل شاكر ذريعة بها يد وغايتها يدان : وإصسابة معروفه ومواضغها محجة لمن سبتت له خشناها إلى أرفع مكان، وعزة سلطانه لما شمس ملوك الشرق وهلال الغرب يسجدان: ولسان حال كرمها ناق : {هذا عطاؤنا... بغير حساب(1) ولا سؤال فبأي آلاء ريكما تكذبان}(2 كذا أقل المماليك ينهي إلى المواقف الشرينة - شرفها الله تعالى تشريف الأفلاك، وخرسها حراسة المسالك وحفظ الملاك. أنه لما كان بتأريخ نهار الاثنين عاشر جمادى الآخرة سنة خمس وعشرين وثمان مائة حضرت قصاد المسلوك من عند(3) أقل المماليك طذه الدولة القاهره : المقر الوالدي الشاهي بما على ايديهم من المكاتبات مخبرة انه وصل بالعساكر المنصورة إلى الدربند وفتح تلك البلاد وضرب السلطانية وقتل حاكم قم وحاكم شيراز وغنم هو وعساكره غنائم لا تحد ولا توصث وعاد بالخير والسلامة إلى الأداغ وهو قد صمم عزمه للتوجه إلى اذربيجان المحروسة وإلى ديار بكر لتمهيد البلاد، وقلع شاقة أهل الفساد والعناد، كل ذلك بدولة السلعطنة الشريثه. فلما بلغ اقل المماليك ذلك أوجب أن يعرضه على المواقف الشرينه، وهو من جملة مماليك الدولة القاهرة وينتظر المراسيم الشرينه، وقد جهز رؤوس اعداء الدولة القاهره، والله تعالى يخلد قواعد ملكه بالولي الرحيم. والنبي الكريم (1) سورة مس 29/38.

(2) سورة ارحن 77.13/95.

(3) قيساد المعلوله من عند: ق : قصاد المملوك عند: ها: قناة الملوك عند.

مخ ۴۲۶