چای انشا
قهوة الانشاء
============================================================
قهوة الانشاء افحى التنائي بديلا من تدانينا(1) والمملوك بهنئ دمشق قد نالت من مولانا عظم الله شانه - بعد ما طويت دروج اللقاء وشلا. وحمحمت الشقراء على الأبلق فرحة بقربه وتسابقا في ذلك الميدان لينالا برؤيته الشرف الاعلى: وغنت ربوتها على عيدان الجينك بالدف وطابت انناس شبابة يزيد بهذه البشرى: وسجد وجه ذلك الوادي على جبهته وسطر: *ايتول مثال هذه التهنثة عل اوراق الأدواح مقرى ن" . ولم يتجدد بالديار المصرية إلا تواتر هذه التهاني التي لبس الناس حلل المسرة من جديدها، وتطاول بحر النيل المبارك بدوائره إلى بسيطها ووافرها ومديدها. وتفكه المصريون من بين أوراقها بالغواكه الشامية، وأعرفسوا بثمراتها الشهية عن الحلاوة التاهرية. وقال الناس: "زاد الله سبحانه رفعة هذا العلم ليتفيا المسلمون بظلاله، وما منهم إلا من احسن ختامه بالتامين بعد ابتهاله.
والحمد لله وحده (2).
([90) و مما أنشأته(2) هذه الخعلبة التي ما نسج على منوالها ، ولا سمحت قرائح الأوائل والأواخر بمثالها. وهي برسم الجناب العالي الزيني عبد اللعليف بن المقر الأشرف العالي الشرفي عين كتاب الإنشاء الشريف بالديار المصرية - عظم الله تعالى شأنه: الحمد لله الذي لعطف بعبده في حفظظ هذا الكتاب الشريف. وإذا كان المولى لطينا لم يياس من اللطف عبد اللليف. تحمده على أن فتح لنا بناتحة هذا الكتاب أبواب
الجنان، وأيد خفاظ البقرة على اصحاب العجل واصطفى ال غمران، ومد لرجال (1) معلع تعبدة مشهورة لابن زيدون الاندلي ني ولادة بنت المستكفي: أنظر "ديوان ابن زيدون، ص 165 رتم 7.
(2) مقطت الحمدلة من قى، ثوه ها.
(3) ومما انشأته: طاء علب، ق: ومن إتشائه نسح الله في آجله، ها: ومن إتشاله رحمه له: قا: ومن انشائه.
مخ ۳۸۲