378

چای انشا

قهوة الانشاء

ژانرونه
Letters and Rhetoric
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

قهوة الإنشاء هذا الملك الذي ارتنع على ملوك الأرض محله: ونظام عقده الذي أمسى فيه نعم الواسعطه، وخبير تدبيره الذي قالت طيور السداد: "نحن به على الخبير ساقطه": ومختارنا الذي تهلل الوجه البحري به فرحا وامسى هذا الوجه قرير العين، وقال بحره : مرحيا بأياديه التي إن اجتمعت بها جمعت بين المختار ومجممع البحرين"، اقتضت آراؤنا الشريفة أن نضع الأشياء في محلها بتتديمه الواجب، فإنه نعم الضديق لمصالح ملكثا(1)

الشريف ووالده نعم الصاحب.

فلذلك رسم بالأمر الشريف العالي المولوي السلطاني الملكي (2) المظشري الشهابي لا زال صلاح الدين في أيامه الصالحة ظاهرا، وبدرها الكامل في هذه الأيام الزاهرة زاهرا ان نفوض للمشار إليه وظيفة الأستاددارية الشريفة العالية، فإنه شغتها حبا وراودته قدييا عن ننسه، ولم تظلغر بتربه إلا في ايامنا المظفرية. وهذا التقليد هو العقد الذي حركت نسمات القبول اوراق جلرسه. وكان الدهر قد طلق مسراته وراجعها حاليا بعدما ثمت أواخره. وخخلق متياس النيل فرحا بهذا الوفاء تخلييا ملأت الدنيا بشائره، وتملت همذه الرتبة بجماله بعدما اذاقها مرارة المجران. نما نقول في منهل عذب وقد وافاه ظمآن. واضفنا إلى ذلك نيابة السلطنة الشرينة بالوجه البحري فإنه إذا صار به ملك الأمراء زاد ذلك الوجه يمحامنه حسنا، وشدا به العد وحصل الطرب لأهله بذلك المعنى، وإن كان بحر البحيرة نقص(4) برحاف الظلم ولم يجد تكميلا: فتاء صار به هذا البحر كاملا ومديذا ووافرا وطويلا: وكيف لا وهو المكمل الذي جمع بين المعنى وحن الصورة فحشن في الباطن والظاهر، واستحق بهذه المطايقة البديعة قول الشاعر: [من البسي) مت معانيه وازدادت عاسنه وذاك عند البديعيين تكميل21 إن كتب ود الكمال أن يكون من حاشيته ليشاهد في خدود رقاعه عوارف الريحان، أو تكلم في نظم ديوان كانت كل كلمة من بديع نظامه بديوان، أو سار في (1) العسديق لمسالح ملكنا: ق : العمديق العالح لمسالح ملكنا ، طب: لملكنا.

(2) السلعطلاني الملكي : قا : الملكي المؤيدي: (3) نقن: ساقد من علب، ق، تو: ها .

مخ ۳۷۸