377

چای انشا

قهوة الانشاء

ژانرونه
Letters and Rhetoric
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

اين حية الحمرقه (1) لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة يظهر بها سلاح للدين وتمكين(1)، ونشهد أن محمدا عبده ورسوله الذي من جعل ديوانه مشردا يمدحه حكم بهذا المفرد على مجاميع 2 الدواوين: صلى الله عليه وعلى اله وصحبه صلاة نرجو أن تكون لصلاحنا عدة وعمدد، وننال بها الكشف عن كل غمة وشده، وسلم تسليما كثيرا.

أما بعد، فإننا نكرر حمده على ان جعل أيامنا المظفرية مقدمة تظهر بها نتائج أمل 1 الاستحتاق، هوأيد بنا حزب بني نصر الله فترات أهله في سورة النصر وقرات قلوب اعدائهم في سورة الانشتاقه(2). وكان بدر هذا البيت محتجبا في ظلمات الظلم فأبدرناه: وصسلاحه مختقيا في غيوم الحسد فأظهرناه، ونور ذلك البدر ما أبدر في أقق ملك إلا قال له السعد: "ربي وربك الله "(3) ، وبركة هذا الصسلاح ما شملت ديوانا إلا قامت قوائم سعددة ولم يصغر الله ممشاه: ولا باشر كشفا إلا أسبل عليه ستور العدل وحصل الإجماع على محة حكمه وارتفع الخلاف. فلو ادركه البلتينى شيغ الاسلام لتدمه واخر الكشاف على 4 12 الكشاف: فإنه نشأ في حجر العلم وجانسه بالعمل ترتع لزيادة هذا الجناس علم، وخرت

رؤوس الأقلام ساجدة في محاريب الطروس وقام حد السيف فلا جرم أنه رب السيف والقلم: وشجرة هذا البيت ما برح تباتها الحسن يمد للملك فرورع صلاحه: ويدني تطوف 15 ثمره ويلوي ذكر الطائي بتشر سماحه، ولم في خاصنا الشريف علامة يتباشر بها أهل الأخباز، وما شيب بذكرهم في الصعيد إلا ترنموا لطيب هذا الننس الطيب بالحجاز: وقد عادت شبيبة هذا البيت الميارك وأمست رياحينه غضه، وكانت ديون استحتاقه قد 18 استغرقها الدهر فتبفها أيامنا الشرينة(4) تفه. وهذا صسلاحه قد بدا وأعرب عنه تحو السعادة ورفعه بالابتدا: واجابته سيوف العز صتيلة ولم ثجاوبه(15 الصدا.

ولما كان الجناب الكريم العالي الصلاحي محمد بن الجناب الكريم الصاحبي البدري 21حن بن نصر اللد- اعز الله أنصاره - هو قرع هذا الدوح الذي زكى أصله، وصلاع (1) سلات للدين وتمكين: طب، فى: تو: قا: للدين سلاح وتمكين.

(2) ما بين النجمتين ساقط من تو (3) إشارة إل بعفس الآيات القيانية (سورة المائدة د/72. 117، وسورة هود 56/11: وسورة مري 36/19: وسورة الزخرف 94/43).

(4) الشريفة: قا: المظلفرية " علب. توء ف: ها: المؤيدية.

5) جاوبه: علب: گجاذيه.

مخ ۳۷۷