300

Prohibited and Forbidden Transactions in Islam

البيوع المحرمة والمنهي عنها

خپرندوی

دار الهدى النبوي،مصر - المنصورة سلسله الرسائل الجامعيه

شمېره چاپونه

الأولى ١٤٢٦ هـ

د چاپ کال

٢٠٠٥ م

د خپرونکي ځای

٣٧

وستر الجدر به، وتصويره، كبيرة للوعيد عليه،.."١.
وجاء في حاشية الروض المربع: " ... فتصوير الحيوان حرام وكبيرة، سواء صنعه لما يمتهن أو لغيره، وسواء كان في الدراهم أو الحيطان أو الثياب أو الورق،.."٢.
فمذهب الحنابلة: حرمة اتخاذ الصور غير الممتهنة، وتعليق ذلك على الجدار، وقد سووا بين الممتهن وغيره، وقالوا تصوير الحيوان حرام وكبيرة، سواء صنعه لما يمتهن أو لغيره، وسواء كان في الدراهم أو الحيطان أو الثياب أو الورق أو نحو ذلك.
الموازنة: بمطالعة ما قاله الفقهاء بشأن تصوير الصور في غير الممتهن كأن تكون معلقة مصانة عن الدوس والوطء ونحو ذلك يتضح الآتي:
أ - أن الحنفية وكذا المالكية يرون كراهية اتخاذ مثل هذه الصور.
ب - أن الشافعية وكذا الحنابلة يرون حرمة اتخاذ مثل هذه الصور.
فخلاصة الأقوال في هذه المسألة مذهبان:
المذهب الأول: يرى كراهة اتخاذ وصناعة الصور غير الممتهنة، وإلى هذا ذهب الحنفية والمالكية.
المذهب الثاني: يرى حرمة اتخاذ وصناعة الصور غير الممتهنة، وإلى هذا ذهب الشافعية والحنابلة.
الأدلة: استدل أصحاب المذهب الأول القائلون بكراهة اتخاذ الصور غير الممتهنة:
١- بما روى عن أم المؤمنين عائشة ﵂ حيث قالت: كان لنا ستر فيه تمثال ظاهر، وكان الداخل إذا دخل استقبله، فقال لي رسول الله ﷺ:"حولي هذا فإني كلما دخلت فرأيته ذكرت الدنيا"٣.
فلم يأمر النبي ﷺ بهتكه أو نزعه بل أمر بتحويله فقط، وهذا يدل على الكراهة

١ البهوتي ١/٣٢٩ – ٣٣٠
٢ ابن القاسم ١/٥١٦.
٣ الحديث أخرجه مسلم كتاب اللباس والزينة باب تحريم تصوير صورة الحيوان برقم ٢١٠٧.

1 / 312