351

- (آداب جالينوس) ااه لارواح للمك يار1 فانا عبيد الاطباء وتحت أمرهم ، وهم مالكو أبداننا وخادمو ارواحتا، وليس فى الأقاليم كلها من يتقدم جالينوس فى صناعة الطب ليست له رغبة فيما يملكه معاشر ملوك الارض ، فان رأى الملك آن ينظر إلى جالينوس بعين كما، يستحقه ، فاذا استغنى عنه لم يفجعى باعتقاله عنده، بل يطلق له الرجوع إلى وطنه ، فقد نشا فى هواء وغذا 35/ مى حيل بينه وبين ذلك انتقض تركيبه بعد4 ،/ و ختم الكتاب ففض جالينوس نحو ياره الملك مكرما افلما ورد عليه3 وجده جبارا اذا نخوة وبطش . قليل الرفق ، بعيدا من الإنسانية والافعال الجميلة مته الامر والنهى1 ، وأنزل جالينوس فى منزل بعض الصيادين ؛ فبق 1 جالينوس بساحة الملك شهرا يروح ويغدو فلا يصل إليه ويرجع إلى منزل ه فلا يحد ما يتغذى به إلا الذى يتغذى به8 الصيادون ، فلما كان بعد شهردعاه المك قضره ووقف بين يديه وقيل [له -10] بالترجمان : ما صناعتك لقال : حفظ11 الصحة وتفى العلة قبل استحكام المادة ، فقال له الملك إن لنا عليلا قد استحال لونه الاسود إلى البياض12 و ساءنا ذلك ، فهل 1 أنت معيد لونه إلى السواد ؟ فقال للترجمان : عرف الملك أن من العلل (1) في م : باز ، وفي س- باد- كذا (2) في م وس : الملوك (3) من م وس ، وفى الأصل : ما (4) من س، وفى الأصل : فقل ، وفى م : فعلكذا (5) ف م : باز (6-6) في م : عليه فلما ورد (7) زيد في م : و سيف (8) منم و س ، و في الأصل : بها (9) من م وس ، و في الأصل : خحضره (10) زيد من م وس (11) في م : خلل (12) في م : الارض (13) فى م : يعلل علا 350

ناپیژندل شوی مخ