349

آداب جالينوس) انزهة الارواح الملوك [لشدة - 20 جسمه ، فسأل6 عن أعظم ما فعل ؟ فقالوا : إن ه امل ثورا مذبوحا من وسط الهيكل حتى أخرجه إلى خارج ، فقال ها -1) في لهم -1] قد كانت نفس الثور تحمله ولم يكن حمله فضيلةم 135 5 و كان جالينوس رجلا فاضلا. بعيد اهمة مؤسرا ، يوقره كل امن يراه ، و كان مسكنه بمقدونيه من مدن اليونانيين ، وكان الملك في صره نيقاس4 ملك أرض اليونانيين . وعدل فيهم واختص جالينوس اوعرف فضله، وقدمه على نظرائه وأهلء زمانه ، وأظهر للناس فضله أطلق لجالينوس التودع1، ووضع عنه من1 رام من غيره من الاطباء* وأهل المعرفة من تعاهد الملوك وخدمتهم ، وكان ببلاد المغرب ملك جليل يسعى بار ، وقد خضع له جميع ملوك أطرا وسلموا إليه الرئاسة، وأذعنوا له بالسمع والطاعة ، فرص1 بعض (1) زيد من م وس (3) في م : فقال (3) ف م وس : * فهذا آخر ما ظفرنا ب امن توارييخ الحكماء المتقدمين والله أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب * هذم العبارة الى ذكر المصنف فيها آداب جالينوس، وقعت فى م وس فى آخر ة جالينوس ، كما نبهنا عليه ف ابتداء " آداب جالينوس، (1) في م: يقاس ، وفى عيون الأنباء1/س: قلوذيوس جرمانيقوس قيصر (0) فم وس : اصل (6) ف م وس : تودع (7) فى م : ما (8) زيد فى م : و اهل المدينة من غيره من الأطباء (9) في م : بار ، و في س : بار - كذا (10) من م وس ، وفي الأصل : فرض .

34(87) نسائه

ناپیژندل شوی مخ