348

- آداب جالينوس) انزهة الارواح او قال : يتهيأ للانسان اأن تصلح أخلاقه إذا عرف نفسه . كان معرةة انسان هى الحكمة العظمى ، وذلك لأان الإنسان1 لفرط" محبته لنفسه بالطبع يظن، بها من الجهل ما ليست عليه ، على أن قوما يظنون

اانفسهم انهم شجعان كرماء وايسوا كذلك ، فأما العقل فيكاد الناس كلهم يظنون بانفسهم التقدم فيه ؛ آقرب الناس إلى أن يظن بنفسه8 اذ لك اقلهم ( عقلا . وقال : العادل* من قدر على أن يجور فلم يفعل،/354 ه العاقل من عرف كل واحد من الأشياء التى فى طبيعة الإنسان معرفتها اعلى الحقيقة . وقال : العجب ظن الإنسان بنفسه أنه على الحال التى ب أن يكون عليها من غير آن بكون عليها . وقال : كما أن من سامت حال بدنه من مرض :هو ابن خمسين سنه ليس يستسلم ويترك0 ادنه حتى يفسد ضياتعا ، بل ينتمس ان يصحح بدنه ، وإن لم يعده صح اتامة ، فكذلك ينبغى لنا أن لا نمتنع من أن نزيد آنفسنا صحة عل حتها10 و فضيلة على فضيلتها ، و إن كنا لا نقدر أن نلحقها نفس1 االحكيم . وقال : يتهيأ للانسان أن يسلم من أن يظن بنفسه آنه أعقل ناس اذا قيد غيره امتحان كل ما يفعله في كل يوم ويعرفه صواب ففعله من خطائه ، واستعمل الجميل16 و يطرح القبيم . ورأى رجلا يعظم 11- 1) ليس فى م (2) ف م : لافراط (3-3) فى م : بالطمع نظر (4) فى م س : الجميل (5) فى م : شجعا (6) من م وس، و رقع فى الأصل : قوى م (5) فى م وس : نفسه () من م وس، و فى الأصل : العاقل (9) في م وس الذى (10) فى م : صحبتها (11) فى م : نفسى (12) فى م : الخليل .

347

ناپیژندل شوی مخ