343

- أخبار چالينوس الطبيب) زه الارواح الاد الشام راجعا إلى بلده ، فمرض فى طريقه ومات بمدينة تسمى بالفرما على البجر الاخضرا في آخر أعمال مصر . وكان جالينوس من صغر شتهيا للعلم اليرهاني، طالبا له ، شديد الحرص والاجتهاد والقبول للعلم وكان لخرصه3 على العلم يدرس ما عليه المعلم فى طريقه إذا انصرف من عنده حتى يبلغ إلى منزله ، و كان الفتيان الذين كانوا معه فى موضع التعليم يلومونه4 ويقولون له : يا هذا ، ينبغى أن تجعلء لنفسك موضعا ووقتا من الزمان تضحك معنا فيه وتلعب ، فربما لم يجبهم لشغله بما يتعلمه، ورما اقال لهم : ما الداعى إلى الضحك واللعب؟ فيقولون : شهوتنا لذلك فقول لهم : والسبب الداعى إلى ترك ذلك ومحبتى للعلم بغضى لما 1 أنتم عليه، : إيثارى" لما أنا فيه ، فكان9 الناس يتعجبون منه ويقولون : لقدا ازق أبوك مع كثرة ماله وسعة جاهه ابنا حريصا على العلم . وكان ابوه من أاهل الهندسة، وكان مع ذلك فلاحا، وكان جده رئيس النجارين، وكان اجد أبيه مساحا . و دخل جالينوس روهية في المرة الثانية التى رأى فيها اا نداء ملك أنطونيوس الذى ملك بعد أذريانوس ، وصنف كتابا 35 15 فى التشريح ليوبانيون0االمظفر الذى كان واليا على الروم عند ما اراد (1) انظر ممجم اليلدان 364/6 (2) فى م : متهيةا (3) فى م : يحرصه (4) من و س ، و فى الأصل : يلمزمونه (5) من م وس ، وفى الأصل : تحصل (6) من اس ، وف الأصل وم : ايتارى (ب) فى م : محيى (8) فى م : وكان (9) في م: الطوس، وفى عيون الآنباء4/1م : انطونينوس (10) في م : ليوابعون ، وفى س واسون ، وفى عيون الأنياء 84/1: لبوائيوس 342

ناپیژندل شوی مخ