ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
نهج البلاغه
الشریف الرضی (d. 406 / 1015)نهج البلاغة
( 550 )
فتداو من داء الفترة في قلبك بعزيمة، ومن كرى(1) الغفلة في ناظرك بيقظة، وكن لله مطيعا، وبذكره آنسا، وتمثل(2) في حال توليك(3) عنه إقباله عليك، يدعوك إلى عفوه، ويتغمدك(4) بفضله، وأنت متول عنه إلى غيره.
فتعالى من قوي ما أكرمه! وتواضعت من ضعيف ما أجرأك على معصيته! وأنت في كنف ستره مقيم، وفي سعة فضله متقلب، فلم يمنعك فضله، ولم يهتك عنك ستره، بل لم تخل من لطفه مطرف عين(5) في نعمة يحدثها لك، أو سيئة يسترها عليك، أو بلية يصرفها عنك، فما ظنك به لو أطعته! وايم الله لو أن هذه الصفة كانت في متفقين في القوة، متوازيين في القدر، لكنت أول حاكم على نفسك بذميم الاخلاق، ومساوىء الاعمال.
مخ ۵۵۰