( 543 )
فبينا هو يضحك إلى الدنيا وتضحك إليه في ظل عيش غفول(1)، إذ وطىء الدهر به حسكه(2)، ونقضت الايام قواه، ونظرت إليه الحتوف(3) من كثب(4)، فخالطه(5) بث(6) لا يعرفه، ونجي(7) هم ما كان يجده، وتولدت فيه فترات(8) علل، آنس ما كان بصحته، ففزع إلى ما كان عوده الاطباء من تسكين الحار بالقار(9)، وتحريك البارد بالحار، فلم يطفىء ( 544 )
مخ ۵۴۳