ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
نهج البلاغه
الشریف الرضی (d. 406 / 1015)نهج البلاغة
[ 212 ]ومن خطبة له(عليه السلام) [كان يستنهض بها أصحابه إلى جهاد أهل الشام في زمانه]
والمصلحة في الدين والدنيا غير المفسدة، فأبى بعد سمعه لها إلا النكوص عن نصرتك، والابطاء عن إعزاز دينك، فإنا نستشهدك عليه يا أكبر الشاهدين شهادة، ونستشهد عليه جميع ما اسكنته أرضك وسماواتك، ثم أنت بعد المغني عن نصره، والاخذ له بذنبه.
[ 213 ]ومن خطبة له(عليه السلام) [في تمجيدالله وتعظيمه]
الحمد لله العلي عن شبه(1) المخلوقين، الغالب لمقال الواصفين، الظاهر بعجائب تدبيره للناظرين، الباطن بجلال عزته عن فكر المتوهمين، العالم بلا اكتساب ولا ازدياد، ولا علم مستفاد، المقدر لجميع الامور بلا روية ولا ضمير، الذي لا تغشاه الظلم، ولا يستضيء بالانوار، ولا يرهقه(2) ليل، ولا يجري عليه نهار، ليس إدراكه بالابصار، ولا علمه بالاخبار.
مخ ۵۲۲