518

عمادا، وأرزها(1) فيها أوتادا، فسكنت على حركتها من أن تميد(2) بأهلها، أو تسيخ(3) بحملها، أو تزول عن مواضعها.

فسبحان من أمسكها بعد موجان مياهها، وأجمدها بعد روطوبة أكنافها، فجعلها لخلقه مهادا، وبسطها لهم فراشا! فوق بحر لجي راكد لا يجري(4)، وقائم لا يسري، تكركره(5) الرياح العواصف، وتمخصه الغمام الذوارف(6)، (إن في ذلك لعبرة لمن يخشى)

مخ ۵۲۱