ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
نهج البلاغه
الشریف الرضی (d. 406 / 1015)نهج البلاغة
( 518 )
وقد كان يكون من رسول الله(صلى الله عليه وآله) الكلام له وجهان: فكلام خاص، وكلام عام، فيسمعه من لا يعرف ما عنى الله به، ولا ما عنى به رسول الله(صلى الله عليه وآله)فيحمله السامع، ويوجهه على غير معرفة بمعناه، وما قصد به، وما خرج من أجله، وليس كل أصحاب رسول الله(صلى الله عليه وآله)من كان يسأله ويستفهمه، حتى إن كانوا ليحبون أن يجيء الاعرابي أو الطارىء، فيسأله(عليه السلام)حتى يسمعوا، وكان لا يمر بي من ذلك شيء إلا سألت عنه وحفظته.
[ 211 ]ومن خطبة له(عليه السلام) [في عجيب صنعة الكون]
وكان من اقتدار جبروته، وبديع لطائف صنعته، أن جعل من ماء البحر الزاخر(1) المتراكم المتقاصف(2)، يبسا(3) جامدا، ثم فطر(4) منه ( 519 )
مخ ۵۱۸