606

كل حقد ، واقطع عنك سبب كل وتر ، وتغاب عن كل ما لا يصح لك ولا تعجلن إلى تصديق ساع ، فإن الساعى غاش ، وإن تشبه بالناصحين. ولا تدخلن فى مشورتك بخيلا يعدل بك عن الفضل (1) ويعدك الفقر ، ولا جبانا يضعفك عن الأمور ، ولا حريصا يزين لك الشره بالجور ، فإن البخل والجبن والحرص غرائز شتى (2) يجمعها سوء الظن بالله! إن شر وزرائك من كان للأشرار قبلك وزيرا ، ومن شركهم فى الآثام فلا يكونن لك بطانة (3) فإنهم أعوان الأثمة ، وإخوان الظلمة ، وأنت واجد منهم خير الخلف (4) ممن له مثل آرائهم ونفاذهم ، وليس عليه مثل آصارهم وأوزارهم (5) ممن لم يعاون ظالما على ظلمه ولا آثما على إثمه : أولئك أخف

مخ ۹۷