الزلل (1)، وتعرض لهم العلل ، ويؤتى على أيديهم فى العمد والخطإ (2) فأعطهم من عفوك وصفحك مثل الذى تحب أن يعطيك الله من عفوه وصفحه ، فإنك فوقهم ووالى الأمر عليك فوقك ، والله فوق من ولاك! وقد استكفاك أمرهم (3) وابتلاك بهم ، ولا تنصبن نفسك لحرب الله (4) فإنه لا يدى لك بنقمته ، ولا غنى بك عن عفوه ورحمته ، ولا تندمن على عفو ، ولا تبجحن بعقوبة (5)، ولا تسرعن إلى بادرة وجدت منها مندوحة ، ولا تقولن إنى مؤمر آمر فأطاع (6) فإن ذلك إدغال فى القلب ، ومنهكة للدين ، وتقرب من الغير. وإذا أحدث لك ما أنت فيه من سلطانك أبهة أو مخيلة (7)
مخ ۹۴