573

استودع الله دينك ودنياك ، وأسأله خير القضاء [لك] فى العاجلة والآجلة ، والدنيا والآخرة ، والسلام.

* 32 ومن كتاب له عليه السلام

إلى معاوية

وأرديت جيلا (1) من الناس كثيرا : خدعتهم بغيك (2) وألقيتهم فى موج بحرك ، تغشاهم الظلمات ، وتتلاطم بهم الشبهات ، فجازوا عن وجهتهم (3) ونكصوا على أعقابهم ، وتولوا على أدبارهم ، وعولوا على أحسابهم (4)، إلا من فاء من أهل البصائر ، فانهم فارقوك بعد معرفتك ، وهربوا إلى الله من موازرتك (5)، إذ حملتهم على الصعب ، وعدلت بهم عن القصد ، فاتق الله يا معاوية فى نفسك ، وجاذب الشيطان قيادك (6)، فان

مخ ۶۴