وأمينا حفيظا ، غير معنف ولا مجحف (1) ولا ملغب ولا متعب ، ثم احدر إلينا ما اجتمع عندك (2)، نصيره حيث أمر الله ، فاذا أخذها أمينك فأوعز إليه أن لا يحول بين ناقة وبين فصيلها (3) ولا يمصر لبنها فيضر ذلك بولدها ولا يجهدنها ركوبا ، وليعدل بين صواحباتها فى ذلك وبينها ، وليرفه على اللاغب (4)، وليستأن بالنقب والظالع ، وليوردها ما تمر به من الغدر (5) ولا يعدل بها عن نبت الأرض إلى جواد الطرق ، وليروحها فى الساعات ، وليمهلها عند النطاف (6) والأعشاب ، حتى تأتينا ، باذن الله ، بدنا منقيات ، غير متعبات ولا مجهودات (7) لنقسمها على كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله ، فان ذلك أعظم لأجرك ، وأقرب لرشدك ، إن شاء الله.
مخ ۲۹