536

* 25 ومن وصية له عليه السلام

كان يكتبها لمن يستعمله على الصدقات ، وإنما ذكرنا هنا جملا [منها] ليعلم بها أنه كان يقيم عماد الحق ، ويشرع أمثلة العدل : فى صغير الأمور وكبيرها ، ودقيقها وجليلها

انطلق على تقوى الله وحده لا شريك له ، ولا تروعن مسلما (1) ولا تجتازن عليه كارها ، ولا تأخذن منه أكثر من حق الله فى ماله ، فإذا قدمت على الحى فانزل بمائهم ، من غير أن تخالط أبيانهم ، ثم امض إليهم بالسكينة والوقار حتى تقوم بينهم فتسلم عليهم ، ولا تخدج بالتحية لهم (2) ثم تقول : عباد الله ، أرسلنى إليكم ولى الله وخليفته لآخذ منكم حق الله فى أموالكم ، فهل لله فى أموالكم من حق فتؤدوه إلى وليه؟ فإن قال قائل : لا! فلا تراجعه

مخ ۲۷