إلى الشقاق والعصيان (1) فانهد بمن أطاعك إلى من عصاك ، واستغن بمن انقاد معك عمن تقاعس عنك ، فإن المتكاره (2) مغيبه خير من مشهده ، وقعوده أغنى من نهوضه.
* 5 ومن كتاب له عليه السلام
إلى الأشعث بن قيس ، وهو عامل أذربيجان
وإن عملك ليس لك بطعمة (3) ولكنه فى عنقك أمانة [و] أنت مسترعى لمن فوقك. ليس لك أن تفتات فى رعية (4) ولا تخاطر إلا بوثيقة ، وفى يديك مال من مال الله عز وجل ، وأنت من خزانه حتى تسلمه إلى ، ولعلى أن لا أكون شر ولاتك [لك] ، والسلام (5).
مخ ۷