498

يقول «إنها فتنة فقطعوا أوتاركم ، وشيموا سيوفكم» فإن كان صادقا (1) فقد أخطأ بمسيره غير مستكره ، وإن كان كاذبا فقد لزمته التهمة ، فادفعوا فى صدر عمرو بن العاص بعبد الله بن عباس ، وخذوا مهل الأيام ، وحوطوا قواصى الإسلام ألا ترون إلى بلادكم تغزى ، وإلى صفاتكم ترمى

* 234 ومن خطبة له عليه السلام

يذكر فيها آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم

هم عيش العلم ، وموت الجهل ، يخبركم حلمهم عن علمهم ، [وظاهرهم عن

مخ ۲۵۹