عمله ، امرؤ لجم نفسه بلجامها ، وزمها بزمامها (1)، فأمسكها بلجامها عن معاصى الله ، وقادها بزمامها إلى طاعة الله
* 233 ومن خطبة له عليه السلام
فى شأن الحكمين ، وذم أهل الشام
جفاة طغام (2)، عبيد أقزام ، جمعوا من كل أوب ، وتلقطوا من كل شوب ، ممن ينبغى أن يفقه ويؤدب (3)، ويعلم ويدرب ، ويولى عليه ، ويؤخذ على يديه ، ليسوا من المهاجرين والأنصار ، ولا من الذين تبوأوا الدار [والإيمان] ألا وإن القوم اختاروا لأنفسهم أقرب القوم مما يحبون ، وإنكم اخترتم لأنفسكم أقرب القوم مما تكرهون (4)، وإنما عهدكم بعبد الله بن قيس بالأمس
مخ ۲۵۸