522

أنظر النساء : 24 من الانتصار : 109.

( ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين ) [النساء : 14].

أنظر غافر : 18 من الذخيرة : 504.

( إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فأولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليما حكيما (17) وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن ولا الذين يموتون وهم كفار أولئك أعتدنا لهم عذابا أليما (18)) [النساء : 17 18].

أنظر مريم : 28 ، 29 من الأمالي ، 2 : 170 والبقرة : 26 ، 27 من الرسائل ، 2 : 177 إلى 247.

( حرمت عليكم أمهاتكم ) إلى قوله : ( وأمهات نسائكم وربائبكم اللاتي في حجوركم من نسائكم اللاتي دخلتم بهن )... [النساء : 23].

[فيها أمران :

الأول : قال الناصر رحمه الله : ] «أم المرأة لا تحرم بمجرد العقد».

عندنا : أن أمهات النساء يحرمن بالعقد على بناتهن بمجرد العقد من غير اعتبار بالدخول ؛ ووافقنا على ذلك جميع فقهاء الأمصار (1)... دليلنا : الاجماع المتقدم ذكره.

وأيضا ما رواه عبد الله بن عمرو بن العاص أن النبي صلى الله عليه وآلهوسلم قال : «من تزوج امرأة ثم طلقها قبل أن يدخل بها حرمت عليه أمها ولم تحرم عليه بنتها» (2).

فإن تعلقوا بقوله تعالى : ( حرمت عليكم أمهاتكم ) إلى قوله : ( وأمهات نسائكم وربائبكم اللاتي في حجوركم من نسائكم اللاتي دخلتم بهن فإن لم تكونوا دخلتم بهن ) فشرط في تحريم أمهات النساء والربائب الدخول.

مخ ۶۲