478

عن بعض أصحابه فقال له قائل : فعلي؟ فقال : «إنما سألتني عن الناس ولم تسألني عن نفسي» (1).

وقوله صلى الله عليه وآلهوسلم : لبريدة الأسلمي : «يا بريدة لا تبغض عليا فإنه مني وأنا منه ، إن الناس خلقوا من شجر شتى وخلقت أنا وعلي من شجرة واحدة» (2).

وقوله صلى الله عليه وآلهوسلم يوم أحد وقد ظهرت من وقاية أمير المؤمنين عليه السلام له بنفسه ونكايته في المشركين وفضه لجمع منهم بعد الجمع ما ظهر هذا بعد انهزام الناس وانفلالهم (3) وإسلامهم للرسول صلى الله عليه وآلهوسلم حتى قال جبرئيل عليه السلام : «يا محمد إن هذه لهي المواساة» فقال صلى الله عليه وآلهوسلم : «يا جبرئيل إنه مني وأنا منه» فقال جبرئيل «وأنا منكما» (4)، ولا شبهة في أن الإضافة فيما ذكرناه من الأخبار إنما تقتضي التفضيل والتعظيم والاختصاص دون القرابة (5).

( وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون ) [آل عمران : 72].

أنظر القصص : 88 من الأمالي ، 1 : 544.

( وإن منهم لفريقا يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من

مخ ۱۸