نفائس تویل
العاشر : فصل في أن عدم العمل بخبر الواحد يغنينا عن الكلام في فروعه............. 239
المقدمة السادسة : باب الكلام في الإجماع وفيها أمور.............................. 240
الأول : في أدلة المخالفين على حجية الإجماع والجواب عنها........................ 242
الثاني : فصل في الإجماع هل هو حجة في شيء مخصوص أو في كل شيء؟........... 250
في أن المسألتين كمسألة واحدة في عدم جواز اجتماع الأمة على الخطأ............... 252
الثالث : فصل في ذكر من يدخل في الإجماع الذي هو حجة....................... 252
الرابع : فصل في أن إجماع أهل كل الأعصار حجة................................ 253
الخامس : فصل في أن انقراض العصر غير معتبر في الإجماع......................... 254
السادس : فصل في أن الإجماع بعد الخلاف هل يزيل حكم الخلاف أم لا؟........... 254
السابع : فصل في أن الأمة إذا اختلفت على قولين أو أكثر فإنه لا يجوز إحداث قول آخر 255
الثامن : فصل في أن الصحابة إذا اعتلت بعلتين أو استدلت بدليلين هل يجوز لمن بعدهم أن يعتل أو يستدل بغير ذلك 256
التاسع : فصل في الإجماع على أنه لا فصل بين المسألتين هل يمنع من الفصل بينهما... 257
العاشر : فصل في أن إجماع أهل المدينة ليس بحجة وتجوز مخالفته.................... 258
الحادي عشر : فصل في أن موافقة إجماع الأمة لمضمون خبر هل يدل على أنهم عملوا به ومن أجله 259
الثاني عشر : فصل في [انه] هل يجوز أن يجمعوا على الحكم من طريق الاجتهاد أو لا يجوز ذلك 259
الثالث عشر : فصل في القول إذا ظهر بين الصحابة ولم يعرف له مخالف كيف حكمه؟ 261
الرابع عشر : فصل في حكم القول إذا وقع من الصحابي ولم يظهر ولم يعرف له مخالف. 263
الخامس عشر : فصل في هل يجوز مع اختلاف الصحابة اتباع بعضهم دون بعض..... 263
المقدمة السابعة : في أن الأنبياء والأئمة كافة منزهون عن جميع المعاصي............... 265
مخ ۵۷۴