427

( فإن خفتم فرجالا أو ركبانا ) [البقرة : 239].

أنظر المقدمة الرابعة ، الأمر الثالث عشر.

( من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة والله يقبض ويبصط وإليه ترجعون ) [البقرة : 245].

أنظر البقرة : 212 من الأمالي ، 1 : 376.

( إن الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم ) [البقرة : 247].

أقول : استدل السيد بهذه الآية على أن القوة في الجسم فضل (1).

( ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات ولكن اختلفوا فمنهم من آمن ومنهم من كفر ) [البقرة : 253].

أنظر البقرة : 26 ، 27 من الرسائل ، 2 : 177 إلى 247.

( الله لا إله إلا هو الحي القيوم ) [البقرة : 255].

[فيها أمران :

الأول : ] إذا كان الحي من لا يتعذر كونه عالما قادرا ، أو من لا يصح أن يكون عالما قادرا إلا هو ، وعلمنا أنه تعالى على هذه الحال ، فواجب أن نصفه بأنه حي لحصول المعنى فيه.

ونصفه تعالى بأنه راء ومدرك وسامع ومبصر ؛ لأن ذلك كله واجب عن كونه حيا ، وإنما نصفه بذلك عند وجود المدركات ؛ لأن الوجود شرط في تعلق الإدراك ، ولا نصفه بذلك كله فيما لم يزل ؛ لأنه يقتضي وجود المدرك.

ونصفه تعالى بأنه «سميع بصير فيما لم يزل» ؛ لأن فائدة ذلك أنه على حال يجب معها أن يدرك المسموعات والمبصرات إذا وجدت ، وليس له تعالى بكونه سميعا بصيرا صفة زائدة على كونه حيا ، وقد بينا ذلك فيما مضى من الكتاب.

ولا يوصف تعالى بأنه «ناظر» ؛ لأن معنى هذه اللفظة تقليب الحدقة في جهة

مخ ۵۴۵