699

ومن سورة الفتح

** 880 قوله تعالى :

، بنصره ، ممكن من الفعل الذى نصر فيه ، لأن النصر هو المعونة والتأييد ، ولو لم يكن العبد قادرا على المجاهدة لم يصح أن يوصف بالنصر ، ولوجب أن يكون ما يأتيه ، فى أنه لا يصح أن يوصف بذلك ، بمنزلة اللون (1) والهيئة وسائر ما يخلقه تعالى فى العبد ، فى أنه لا يصح أن يوصف بأنه نصر العبد فيه.

** 881 وقوله تعالى :

) [ 2 3 ] يدل على أنه تعالى عد ذلك فى النعم عليه ، أعنى : الفتح الذى فتحه صلى الله عليه ، ودخول الناس فى دينه ، وجعل ذلك مقتضيا للتسبيح ، وذلك لا يتم إلا وبعض الأفعال يدعو إلى بعض. والتسبيح هو التنزيه ، ويدل على أنه تعالى منزه عما لا يليق بذاته وفعله ، على ما نقوله من أنه لا يفعل القبيح.

مخ ۷۰۴