مخلوق ، لأن الذى خلق يجب أن يكون راجعا إلى ما تقدم ذكره وهو الاسم المقروء!
** 860 قوله تعالى :
المحدث لفعله ، لأنه لو خلق فيه تعالى الطغيان ، لم يكن لتعليقه بأن رأى نفسه استغنى معنى ، فذلك يدل على أنه اختاره من حيث رأى نفسه كذلك ، وأنه الذى دعاه إليه. وهذا لا يتم إلا مع القول بأنه متمكن من الطاعة والمعصية.