684

ومن سورة الفجر

** 846 قوله تعالى :

به ، فى أنه تعالى كالواحد منا ، فى أنه يجيء ويذهب! ولو كان كذلك لكان محدثا مدبرا مصورا!

والمراد بذلك : وجاء أمر ربك ، أو متحملو أمر ربك للمحاسبة والفصل ، على ما يقال فى اللغة عند التنازع فى الأمر الذى يرجع فيه إلى بعض الكتب : إذا جاء الشافعى (1) فقد كفانا ، ويراد بذلك كتابه ، وإذا جاء الخليل (2) فى العروض انقطع الكلام ، والمراد به كلامه فى ذلك.

** 847 وقوله :

) [ 23 24 ] فإنه يدل على العدل ، من وجهين : أحدهما أنه تعالى بعث الكفار والعصاة بهذا الخبر على الطاعة ، وذلك لا يصح إلا مع التمكن منها.

والثانى : أن الكافرين يوم القيامة لا يجوز أن يقولوا : ( يا ليتني قدمت لحياتي ) وهو لم يكن قادرا على الأمر الذى تأسف عليه! كما لا يجوز أن يقول : يا ليتنى كنت خلقت الأجسام ، أو تحركت فى الجو!

انظر وفيات الأعيان : 1 / 172. إنباه الرواة : 1 / 341. الأعلام : 2 / 363.

(م 44 متشابه القرآن)

مخ ۶۸۹