683

ومن سورة الغاشية

** 844 قوله تعالى :

] أورده تعالى ليبعث الكفار على النظر والتدبر ، ولو كان الإعراض عن ذلك مما خلقه فيهم ، لم يكن ليصح ذلك!

** 845 قوله :

ممكنون مما أمروا به ، لأمر نبيه صلى الله عليه بأن يذكر ويدعو إلى سبيله بالموعظة ، وبين أنه ليس بمسيطر عليهم ، ليحملهم على ما يدعوهم (1) إليه ، أو يمنعهم من خلافه ، وأن الغرض فى دعائه أن يؤثروا (2) الإيمان على ما هم عليه. وكل ذلك لا يصح لو كان تعالى قد منعهم من الإيمان ، ولم يعطهم القدرة عليه ، على ما يقوله القوم.

* * *

مخ ۶۸۸