Musnad Ahmad
مسند أحمد
ایډیټر
أحمد محمد شاكر
خپرندوی
دار الحديث
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۱۶ ه.ق
د خپرونکي ځای
القاهرة
على قال: كنتُ رجلا مذاءً فسألتُ رسول الله ﷺ عن ذلك؟ فقال: "في المَذي الوضوء، وفي المنيّ الغسل".
٩٧٨ - حدثنا يحيى بن سعيد عن مُجالد حدثنا عامر قال: كان لشَراحَة زوج غائب بالشأم، وإنها حملت، فجاء بهَا مولاها إلى علي بن أبي طالب فقال: إن هذه زنت، فاعترفتْ، فجلدَ ها يوم الخميس مائةً، ورجمها يومَ الجمعة، وحفر لها إلى السُّرةِ وأنا شاهد، ثم قال: إن الرجم سنةٌ سنها رسول الله ﷺ، ولو كانِ شِهد على هذه أحد لكان أول من يرمي، الشاهد يشهد ثم يُتْبِع شهادتَه حَجَرهَ، ولكنها أقرَّت فأنا أول من رماها، فرماها بحجر، ثم رمي الناس وأنا فيهم، قال: فكنت والله فيمن قَتَلها.
٩٧٩ - حدثنا أسود بن عامر أنبأنا إسرائيل عن محمد بن عُبيد الله عن أبيه عن عمه قال: قال علي، وسئل: يركب الرجل هَدْيَه؟ فقالِ: لا بأس به، قد كان النبي ﷺ يمر بالرجال يمشون فيأمرهم يركبون هَدْيَه، هَدْيَ النبي ﷺ، قال: ولا تتبعون شيئًا أفضل من سنة نبيكم ﷺ.
٩٨٠ - حدثنا يحيى بن سعيد عن إسماعيل حدثنا عامر عن الحرث عن علي قال: لعن رسول الله ﷺ آكل الربا ومُطْعمه، وشاهديه وكاتبه، ومانع الصدقة، والواشمة والمستوشمة، والحالّ والمحلَّل له، قال: وكان ينهى
(٩٧٨) إسناده حسن، عامر: هو الشعبي. والحديث مطول ٨٣٩. وانظر ٩٤٢.
(٩٧٩) إسناده ضعيف، لضعف محمد بن عبد الله بن أبي رافع، سبق الكلام عليه ٥٨٨. أبوه عبيد الله: معروف، ولكن عمه لم أدر من هو؟. والحديث في مجمع الزوائد ٣: ٢٢٧.
"هدي النبي ﷺ" بدل من "هديه" لبيان الضمير، وفى ح "وهدي" وزيادة الواو خطأ، وفيها أيضًا "ولا تتبعوا" على النهي وهو خطأ صحناهما من ك هـ ومجمع الزوائد.
(٩٨٠) إسناده ضعيف، لضعف الحرث الأعور. إسماعيل: هو ابن أبي خالد. والحديث مكرر ٨٤٤. "الحال" فسرت في ٦٣٥.
2 / 30