أُثبت الوتر في هذه الساعة، قال: وذلك عند طلوع الفجر.
٩٧٥ - حدثنا عبد الله بن يزيد حدثنا شعبة عن الحكم عن عبد الله ابن نافع قال: عاد أبو موسى الأشعري الحسنَ بن على، فقال له علي: أعائدًا جئتَ أم زائرًا؟ فقال أبو موسى: بل جئتُ عائدًا، فقال علي: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من عاد مريضًا بكرًا شيعه سبعون ألف ملكٍ، كلهم يستغفر له حتى يمسي، وكان له خَريف في الجنة، وإن عاده مساءً شيَّعه سبعون ألف ملَك، كلهم يستغفرله حتى يصبح، وكان له خَريف في الجنة".
٩٧٦ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن الحكم عن عبد الله ابن نافع قال: عاد أبو موسى الأشعريُّ الحسنَ بن علي بن أبي طالب فقال له علي: أعائدًا جئتَ أم زائرًا؟ قال: لا، بل جئت عائدًا، قال على: أمَا إنه ما من مسلم يعود مريضًا إلا خرج معه سبعوِن ألف مَلَكٍ كلهم يستغفرله، إن كان مصبحًا حتى يمسي، وكان له خريف في الجنة، وإن كان ممسيًا خِرج معه سبعون ألف ملَك، كلهم يستغفر له حتى يصبح، وكان له.
خريف في الجنة.
٩٧٧ - حدثنا شيبان أبو محمد حدثنا عبد العزيز بن مسلم، يعنى أبا يزيد القَسْمَلي، حدثنا يزيد بن أبي زياد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن
(٩٧٥) إسناده صحيح، الحكم: هو ابن عتيبة. عبد الله بن نافع الكوفي أبو جعفر مولى بني هاشم: كان غلامًا للحسن بن علي، ذكره ابن حبان في الثقات. قوله "بكرًا" هو بفتح الباء والكاف كالسحر، ومعناه البكرة، أو هو بضم الباء وفتح الكاف جمع "بكرة"، وكلها بمعنى البكور. والحديث مكرر ٦١٢. وانظر ٧٠٢، ٧٥٤، ٩٥٥.
(٩٧٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(٩٧٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٨٩٣ بإسناده ولفظه.