نغير، فأفاض رسول الله ﷺ قبل طلوع الشمس.
٢٩٦ - حدثنا عبد الرزاق أنبأنا معمر عن الزهري عن عروة عن الِمسْوَر بن مَخرمة وعبد الرحمن بن عبد القريّ أنهما سمعا عمر يقول: مررت بهشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان فيما حياة رسول الله ﷺ، فاستمعت قراءته، فإذا هو يقرأ على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله ﷺ، فكدت أن أساوره في الصلاة، فنظرت حتى سلم، فلما سلم لببته بردائه فقلت: من أقرأك هذه السورة التى تقرؤها؟ قال: أقرأنيها رسول الله ﷺ، قال: قلت له: كذبت، فوالله إن النبي ﷺ لهو أقرأني هذه السورة التي تقرؤها، قال: فانطلقت أقوده إلى النبي ﷺ، فقلت: يا رسول الله، إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على حروف لم تقرئنيها، وأنت أقرأتني سورة الفرقان، فقال النبي ﷺ: "أرسله يا عمر، اقرأ ياهشام"، فقرأ عليه القراءة التى سمعته، فقال النبي ﷺ: "هكذا أنزلت"، ثم قال النبي ﷺ: "اقرأ يا عمر"، فقرأت القراءة التي أقرأني رسول الله ﷺ، فقال: "هكذا أنزلت"، ثم قال رسول الله ﷺ "إن القرآن أنزل على سبعة أحرف، فاقرؤوا منه ما تيسر".
٢٩٧ - حدثنا الحكم بن نافع أنبأنا شعيب عن الزهري حدثني عروة عن حديث المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن عبد القاريّ أنهما سمعا عمر بن الخطاب يقول: سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان في حياة النبي ﷺ، فاستمعت لقراءته، فإذا هو يقرأ على حروف
كثيرة لم يقرئنيها رسول الله ﷺ، فكدت أساوره في الصلاة، فنظرت حتى
(٢٩٦) إسناده صحيح. وهو مطول ٢٧٨. "فنظرت حتى سلم" أي انتظرت، يقال "نظرته وانتظرته" بمعنى واحد.
(٢٩٧) إسناده صحيح. وهو مكرر ما قبله.