290

Musnad Ahmad

مسند أحمد

ایډیټر

أحمد محمد شاكر

خپرندوی

دار الحديث

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۱۶ ه.ق

د خپرونکي ځای

القاهرة

ژانرونه
the Musnads
سیمې
عراق
المخارق زهير بن سالم: أن عمير بن سعد الأنصاري كان ولاه عمر حمص، فذكر الحديث، قال عمر، يعني لكعب: إني أسألك عن أمر فلا تكتمني، قال: والله لا أكتمك شيئا أعلمه، قال: أخوف شيء تَخَوَّفه على أمة محمد ﷺ؟ قال: أئمة مضلين، قال عمر: صدقت، قد أسر ذلك إلي وأعلمنيه رسول الله ﷺ.
٢٩٤ - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن صالح قال ابن شهاب: فقال سالم: فسمعت عبد الله بن عمر يقول: قال عمر: أرسلوا إلى طبيبا ينظر إلى جرحي هذا، قال: فأرسلوا إلى طبيب من العرب، فسقى عمر نبيذا، فشبَّه النبيذ بالدم حين خرج من الطعنة التي تحت السرة، قال: فدعوت طبيبا آخر من الأنصار من بني معاوية. فسقاه لبنا فخرج اللبن من الطعنة صلدا أبيض، فقال له الطبيب: يا أمير المؤمنين اعْهَدْ، فقال عمر: صدقنى أخو بني معاويه ولو قلت غير ذلك كذبتك، قال: فبكى عليه القوم حين سمعوا ذلك فقال: لا تبكوا علينا، من كان باكيا فليخرج، ألم تسمعوا ما قال رسول الله ﷺ؟ قال: "يعذب الميت ببكاء أهله عليه"، فمن أجلْ ذلك كان عبد الله لا يقرأن يبكى عنده على هالك من ولده ولا غيرهم.
٢٩٥ - حدثنا عبد الرزاق أنبأنا الثوري عن أبي إسحق عن عمرو بن ميمونِ قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: كان أهل الجاهلية لا يُفيضون من جمْع حتى يروا الشمس على ثَبِير، وكانوا يقولون: أَشرِقْ ثَبير، كيما

= استعفى عثمان من إمارة حمص فأعفاه وضمها إلى معاوية. وخلط بعض المتقدمين بينه وبين عمير بن سعد الذي كان ابن امرأة الجُلاس بن سويد بن الصامت وكان يتيما في حجره، وقد فصل بينهما ابن سعد في الطبقات٤/ ٢/٨٨ - ٨٩ فهما أثنان.
(٢٩٤) إسناده صحيح. يقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد. صالح: هو إبن كيسان. وانظر ٢٩٠.
(٢٩٥) إسناده صحيح. وهو مكرر ٢٧٥.

1 / 290