366

مشکل حدیث او بیان یې

مشكل الحديث وبيانه

ایډیټر

موسى محمد علي

خپرندوی

عالم الكتب

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

۱۹۸۵ ه.ق

د خپرونکي ځای

بيروت

ژانرونه
Problematic Hadith
سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
کاکویان
فصل
ثمَّ ذكر بعد ذَلِك السّنَن المأثورة فِي ذكر الْيَد المضافة إِلَى الله تَعَالَى وَاتبع هَذَا الْبَاب بِمَا رُوِيَ فِيهِ من ذكر الْكَفّ والقبضة وَالْيَمِين وَقد تقدم شرح أَكثر هَذِه الْأَخْبَار إِلَّا إِنَّا نذْكر جملَة تقف على تَخْرِيج جَمِيعًا
وَأعلم أَن الْيَد فِي اللُّغَة تسْتَعْمل على معَان
مِنْهَا الْجَارِحَة وَالْملك وَالنعْمَة وَمَا أضيف إِلَى الله جلّ ذكره من ذَلِك مِمَّا هُوَ بِمَعْنى الْجَارِحَة فِيمَا بَينا فَهُوَ بِمَعْنى الصّفة فِي وَصفه لإستحالة وَصفه بالجوارح وَصِحَّة وَصفه بِالصِّفَاتِ وَقد يُضَاف إِلَيْهِ الْيَد على معنى الْملك وَالْقُوَّة وَالنعْمَة وَالْقُدْرَة أَيْضا وَإِنَّمَا نميز بَين مَعَانِيهَا بمواضعها الْمَذْكُورَة فِيهَا قرَاءَتهَا المقترنة بهَا فَأَما معنى قَوْله جلّ وَعز ﴿مَا مَنعك أَن تسْجد لما خلقت بيَدي﴾
وَقَوله ﵊ خلق الله آدم يَوْم الْجُمُعَة بِيَدِهِ
فَهُوَ بِمَعْنى الصّفة لَا يَلِيق بِهِ معنى النِّعْمَة وَالْقُوَّة وَالْملك
وَكَذَلِكَ قَوْله كتب بِيَدِهِ على نَفسه

1 / 433