Muntaha al-Matalib fi Tahqiq al-Madhhab
منتهى المطلب في تحقيق المذهب
ایډیټر
قسم الفقه في مجمع البحوث الإسلامية
خپرندوی
مجمع البحوث الإسلامية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۱۲ ه.ق
د خپرونکي ځای
مشهد
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
Muntaha al-Matalib fi Tahqiq al-Madhhab
العلامه الحلی (d. 726 / 1325)منتهى المطلب في تحقيق المذهب
ایډیټر
قسم الفقه في مجمع البحوث الإسلامية
خپرندوی
مجمع البحوث الإسلامية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۱۲ ه.ق
د خپرونکي ځای
مشهد
الطاعة نوع تذلل، فيصدق عليه اللفظ. ولأن التيمم عبادة وهو بدل، والبدل بحكم الأصل.
وأما الكبرى فيدل عليها قوله تعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/98/5" target="_blank" title="البينة: 5">﴿وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين﴾</a> (١) والإخلاص هو مراد بالنية.
وقوله تعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/39/14" target="_blank" title="الزمر: 14">﴿قل الله أعبد مخلصا﴾</a> (٢).
وقوله تعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/39/2" target="_blank" title="الزمر: 2">﴿فاعبد الله مخلصا﴾</a> (٣).
الثالث: الوضوء عمل ضرورة، وكل عمل بنية، لقوله عليه السلام: (إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى) (٤) اتفق عليه الجمهور فنفى أن يكون له عمل شرعي بدون النية.
الرابع: قوله تعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي /القرآن-الكريم/92/20" target="_blank" title="الليل: 20">﴿وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى﴾</a> (٥).
الخامس: قوله تعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي /القرآن-الكريم/5/6" target="_blank" title="المائدة: 6">﴿إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا﴾</a> (6) والمفهوم منه في لغة العرب أي: اغسلوا للصلاة، كما يقال: إذا لقيت الأمير فألبس أهبتك، أي: للقائه، وإذا لقيت العدو فخذ سلاحك، أي: لأجل لقائه، وهو كثير النظائر.
السادس: لو لم تجب النية في الوضوء لزم أحد الأمرين: إما التسلسل أو خرق
مخ ۹
د ۱ څخه ۱٬۵۹۲ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ