326

Muntaha al-Matalib fi Tahqiq al-Madhhab

منتهى المطلب في تحقيق المذهب

ایډیټر

قسم الفقه في مجمع البحوث الإسلامية

خپرندوی

مجمع البحوث الإسلامية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۱۲ ه.ق

د خپرونکي ځای

مشهد

ژانرونه
Ja'fari jurisprudence
سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
ایلخانیان

الطاعة نوع تذلل، فيصدق عليه اللفظ. ولأن التيمم عبادة وهو بدل، والبدل بحكم الأصل.

وأما الكبرى فيدل عليها قوله تعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/98/5" target="_blank" title="البينة: 5">﴿وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين﴾</a> (١) والإخلاص هو مراد بالنية.

وقوله تعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/39/14" target="_blank" title="الزمر: 14">﴿قل الله أعبد مخلصا﴾</a> (٢).

وقوله تعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/39/2" target="_blank" title="الزمر: 2">﴿فاعبد الله مخلصا﴾</a> (٣).

الثالث: الوضوء عمل ضرورة، وكل عمل بنية، لقوله عليه السلام: (إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى) (٤) اتفق عليه الجمهور فنفى أن يكون له عمل شرعي بدون النية.

الرابع: قوله تعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي /القرآن-الكريم/92/20" target="_blank" title="الليل: 20">﴿وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى﴾</a> (٥).

الخامس: قوله تعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي /القرآن-الكريم/5/6" target="_blank" title="المائدة: 6">﴿إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا﴾</a> (6) والمفهوم منه في لغة العرب أي: اغسلوا للصلاة، كما يقال: إذا لقيت الأمير فألبس أهبتك، أي: للقائه، وإذا لقيت العدو فخذ سلاحك، أي: لأجل لقائه، وهو كثير النظائر.

السادس: لو لم تجب النية في الوضوء لزم أحد الأمرين: إما التسلسل أو خرق

مخ ۹