Mukhtasar al-Buwayti
مختصر البويطي
ایډیټر
علي محيي الدين القره داغي
خپرندوی
دار المنهاج
د چاپ کال
۱۴۳۶ ه.ق
د خپرونکي ځای
جدة
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
Mukhtasar al-Buwayti
Yusuf ibn Yahya al-Buwayti (d. 231 / 845)مختصر البويطي
ایډیټر
علي محيي الدين القره داغي
خپرندوی
دار المنهاج
د چاپ کال
۱۴۳۶ ه.ق
د خپرونکي ځای
جدة
قال(٢) الشافعي: ويصلى على الجنائز في أيّ ساعات الليل والنهار حضرت في وقت صلاة كانت(٣) أو غيره (٤).
ويكبر على الميت أربعاً يرفع يديه في كل تكبيرة (٥)، والرجال والنساء والصبيان في ذلك سواء، [و] يقرأ في الأولى بأم القرآن ويقول: ((اللَّهُمَّ هَذَا عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ (٦) وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ، اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ مُحْسِناً
(١) ورد هذا الباب في (ح): (٥٥/أ).
(٢) زاد قبله في (أ)، (ط): ((أبو حاتم، عن الربيع)).
(٣) في (ح): ((كان)).
(٤) في (ح): ((غيرها)). قال في الأم (٣١٨/١): (ويصلي على الجنائز أي ساعة شاء من ليل أو نهار).
(٥) قال في الأم (٣٠٩/١): (ويرفع المصلي يديه كلما كبر على الجنازة في كل تكبيرة).
(٦) قال في الأم (٣٢٣/١): (ومما يستحب في الدعاء أن يقول: ((اللهم عبدك وابن عبدك خرج من روح الدنيا وسعتها ومحبوبه وأحبائه فيها إلى ظلمة القبر وما هو لاقيه، كان يشهد أن لا إله إلا أنت وأن محمداً عبدك ورسولك، وأنت أعلم به، اللهم نزل بك وأنت خير منزول به، وأصبح فقيراً إلى رحمتك وأنت غني عن عذابه، وقد جئناك راغبين إليك شفعاء له، اللهم فإن كان محسناً فزد في إحسانه، وإن كان مسيئاً فتجاوز عنه، وبلغه برحمتك رضاك، وقه فتنة القبر وعذابه، وافسح له في قبره، وجاف الأرض عن جنبيه، ولقه برحمتك الأمن من عذابك حتى تبعثه إلى جنتك يا أرحم الراحمين))، وإذا أدخل قبره أن يقال: ((اللهم أسلمه إليك الأهل والإخوان ورجع عنه كل من صحبه، وصحبه عمله، اللهم فزد في حسنته واشكره واحطط سيئته، واغفر له واجمع له برحمتك الأمن من عذابك، واكفه كل هول دون الجنة، اللهم واخلفه في تركته في الغابرين، وارفعه في عليين، وعد عليه بفضل رحمتك يا أرحم الراحمين))).
306