140

Mukhtasar al-Buwayti

مختصر البويطي

ایډیټر

علي محيي الدين القره داغي

خپرندوی

دار المنهاج

د چاپ کال

۱۴۳۶ ه.ق

د خپرونکي ځای

جدة

ژانرونه
Shafi'i jurisprudence
سیمې
مصر

[باب] الجهر بـ ﴿ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴾

[ وقراءة الحمد ]

قال (١) الشافعي [ رضي الله عنه](٢): ويجهر بـ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴾ قبل أمّ القرآن (٣) وقبل السورة(٤).

فإن تركها تارك [ يريد أم القرآن ](٥) وحده أو مع الإمام فيما أسرّ الإمام [ وجهر](٦) أعاد الصلاة (٧)؛ لأن أبا هريرة روى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((كُلُّ صَلَاةٍ لَا يُقْرَأُ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ)) (٨)

(١) زاد قبله في (أ): ((ثنا أبو حاتم، حدثنا الربيع))، وفي (ط): ((حدثنا الربيع)).

(٢) الزيادة من (ح).

(٣) في (ح): ((الكتاب)).

(٤) أي: يجهر الإمام بالبسملة في القراءة الجهرية، فلها في الجهر والسر حكم باقي الفاتحة والسورة، قال النووي: ( إن مذهبنا استحباب الجهر بها حيث يجهر بالقراءة في الفاتحة والسورة جميعاً فلها في الجهر حكم باقي الفاتحة والسورة هذا قول أكثر العلماء من الصحابة والتابعين ومن بعدهم من الفقهاء والقراء ... ). يراجع لمزيد من التفصيل : الأم (٢٤٤/٢)، والمجموع (٣٤١/٣)، والروضة (٢٤٢/١).

(٥) الزيادة من (ح).

(٦) الزيادة من (ح).

(٧) قال في الأم: (١٣٠/١): (وإن أغفل أن يقرأ: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾، وقرأ من ﴿الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِ الْعَالَمِينَ﴾ حتى يختم السورة كان عليه أن يعود فيقرأ: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِ الْعَالَمِينَ﴾ حتى يأتي على السورة).

(٨) في هامش (ط): ((الخداج: النقصان، وفي الحديث مبالغة في الحمل، أو تقدير مضاف؛ أي : ذات خداج)).

139