134

Mukhtasar al-Buwayti

مختصر البويطي

ایډیټر

علي محيي الدين القره داغي

خپرندوی

دار المنهاج

د چاپ کال

۱۴۳۶ ه.ق

د خپرونکي ځای

جدة

ژانرونه
Shafi'i jurisprudence
سیمې
مصر

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الْأَوَّلِ ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إِلَّا أَنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيْهِ لَفَعَلُوا، ولَوْ (١) عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الْعِشَاءِ وَالصُّبْحِ لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْواً»(٢).

فأحبّ إليّ الرغبة في الأذان والصف (١٣/ب) الأول وشهود العشاء والصبح؛ لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن سمع المؤذن فليقل كما يقول فإن له من الأجر مثل ما له.

وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك ويأمر به (٣).

***

(١) في (أ)، (ط): ((أولو)).

(٢) رواه البخاري برقم (٥٩٠) باب الاستهام في الأذان، ومسلم برقم (٤٣٧) باب تسوية الصفوف، وأحمد في المسند برقم (٧٢٢٥)، ومالك في الموطأ برقم (١٤٩) باب ما جاء في النداء للصلاة، والنسائي برقم (٥٤٠) باب الرخصة في أن يقال للعشاء العتمة، والبيهقي برقم (١٨٦١) باب الاستهام على الأذان، وغيرهم.

(٣) رواه أحمد في المسند (٢٣٩١٧) عن أبي رافع أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سمع المؤذن قال مثل ما يقول، حتى إذا بلغ: حي على الصلاة حي على الفلاح قال: ((لا حول ولا قوة إلا بالله))، قال الشيخ الأرناؤوط: (صحيح لغيره)، ورواه أحمد عن أم حبيبة برقم (٢٦٨١٠)، ورواه أبو داود برقم (٥٢٦) باب ما يقول إذا سمع المؤذن، وصححه الألباني، ولفظه: كان إذا سمع المؤذن يتشهد قال: ((وأنا وأنا))، ورواه النسائي في الكبرى برقم (٩٨٦٥)، ولفظه: (كان إذا سمع المؤذن قال كما يقول حتى يسكت)، وغيرهم بألفاظ متقاربة تدل على ذلك.

133