449

المحرر الوجيز په تفسير کې د عزیز کتاب

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

ایډیټر

عبد السلام عبد الشافي محمد

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الاولى

د چاپ کال

1413هـ- 1993م

د خپرونکي ځای

لبنان

سلطنتونه او پېرونه
عباسيان

< <

آل عمران : ( 100 ) يا أيها الذين . . . . .

> > الخطاب بقوله ^ يا أيها الذين آمنوا ^ عام في المؤمنين والإشارة بذلك وقت نزوله إلى الأوس والخزرج بسبب نائرة شاس بن قيس والفريق الجماعة من الناس والمراد بها هنا الأحبار والرؤوس و ^ يردوكم ^ معناه بالإضلال والتشكيك والمخادعة وإظهار الغش في معرض النصح ثم وقف تعالى المؤمنين على هذا الأمر المستبعد المستشنع الذي يريده بهم اليهود فقال < <

آل عمران : ( 101 ) وكيف تكفرون وأنتم . . . . .

> > ^ وكيف تكفرون وأنتم ^ بهذه الأحوال الموصوفة و ^ كيف ^ في موضع نصب على الحال كما هي في قوله تعالى ^ كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم ^ البقرة 28 والمعنى أجاحدين تكفرون أجاهلين أمستخفين أمرتدين ونحو هذا من التقدير والواو في قوله ^ وكيف تكفرون ^ عاطفة جملة كلام على جملة كلام ولا يجوز أن تكون ^ كيف ^ في هذه الآية كما هي في قولك كيف تفعل كذا وأنت تسأل عن شيء ثابت الوقوع متحصلة لأنه كان يلزم أن يكون كفر المؤمنين مقررا مثبت الوقوع وتأمل معنى ^ كيف ^ إذا وليها فعل ومعناها إذا وليها اسم وقرأ جمهور الناس تتلى بالتاء من فوق وقرأ الحسن يتلى بالياء إذ الآيات هي القرآن وقوله تعالى ^ وفيكم ^ هي ظرفية الحضور والمشاهدة لشخصه صلى الله عليه وسلم وهو في أمته إلى يوم القيامة بأقواله وآثاره و ^ يعتصم ^ معناه يتمسك ويستذري وعصم الشيء إذا منع وحمي ومنه قوله ^ يعصمني من الماء ^ هود 43 والعصم الأسباب التي يمت بها ويعتصم من الخيبة في الغرض المطلوب وقال الأعشى

( إلى المرء قيس أطيل السرى

وآخذ من كل حي عصم ) + المتقارب +

وتصرف اللفظة كثير جدا وباقي الآية بين والله المستعان قوله تعالى < <

آل عمران : ( 102 ) يا أيها الذين . . . . .

> >

مخ ۴۸۲