424

المحرر الوجيز په تفسير کې د عزیز کتاب

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

ایډیټر

عبد السلام عبد الشافي محمد

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الاولى

د چاپ کال

1413هـ- 1993م

د خپرونکي ځای

لبنان

سلطنتونه او پېرونه
عباسيان

وقال قتادة والربيع الكلام من قوله ^ قل إن الهدى هدى الله ^ إلى آخر الآية هو مما أمر به محمد صلى الله عليه وسلم أن يقوله للطائفة التي قالت ^ ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم ^ وتتفق مع هذا القول قراءة ابن كثير بالاستفهام والمد وتقدير الخبر المحذوف ^ أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم ^ حسدتم وكفرتم ويكون قوله ^ أو يحاجوكم ^ محمولا على المعنى كأنه قال أتحسدون أو تكفرون لأن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم ^ أو يحاجوكم ^ على ما أوتوه فإنه يغلبونكم بالحجة وأما على قراءة غير ابن كثير بغير المد فيحتمل أن يكون بمعنى التقرير بغير حرف استفهام وذلك هو الظاهر من لفظ قتادة فإنه قال يقول لما أنزل الله كتابا مثل كتابكم وبعث نبيا مثل نبيكم حسدتموهم على ذلك ويحتمل أن يكون قوله ^ أن يؤتى ^ بدلا من قوله ^ هدى الله ^ ويكون المعنى قل إن الهدى هدى الله وهو أن يؤتى أحد كالذي جاءنا نحن ويكون قوله ^ أو يحاجوكم ^ بمعنى أو فليحاجوكم فإنه يغلبونكم ويحتمل قوله ^ أن يؤتى ^ خبر إن ويكون قوله ^ هدى الله ^ بدلا من الهدى وهذا في المعنى قريب من الذي قبله وقال ابن جريج قوله تعالى ^ أن يؤتى ^ هو من قول محمد صلى الله عليه وسلم لليهود وتم الكلام في قوله ^ أوتيتم ^ قوله تعالى ^ أو يحاجوكم ^ متصل بقول الطائفة ^ ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم ^ ومنه وهذا القول يفسر معانيه ما تقدم في قول غيره من التقسيم والله المستعان

وقرأ ابن مسعود أن يحاجوكم بدل ^ أو ^ وهذه القراءة تلتئم مع بعض المعاني التي تقدمت ولا تلتئم مع بعضها وقوله ^ عند ربكم ^ يجيء في بعض المعاني على معنى عند ربكم في الآخرة ويجيء في بعضها على معنى عند كتب ربكم والعلم الذي جعل في العباد فأضاف ذلك إلى الرب تشريفا وكأن المعنى أو يحاجوكم عند الحق وقرأ الحسن إن يؤتى أحد بكسر الهمزة والتاء على إسناد الفعل إلى ^ أحد ^ والمعنى أن إنعام الله لا يشبه إنعام أحد من خلقه وأظهر ما في القراءة أن يكون خطابا من محمد صلى الله عليه وسلم لأمته والمفعول محذوف تقديره إن يؤتي أحد أحدا

في قوله تعالى ^ قل إن الفضل بيد الله ^ إلى قوله ^ العظيم ^ تكذيب لليهود في قولهم نبوءة موسى مؤبدة ولن يؤتي الله أحدا مثل ما آتى بني إسرائيل من النبوة والشرف وسائر ما في الآية من لفظة ^ واسع ^ وغير ذلك قد تقدم نظيره

< <

آل عمران : ( 75 ) ومن أهل الكتاب . . . . .

> > ثم أخبر تعالى عن أهل الكتاب أنهم قسمان في الأمانة ومقصد الآية ذم الخونة منهم والتفنيد لرأيهم وكذبهم على الله في استحلالهم أموال العرب وفي قراءة أبي بن كعب تيمنه بتاء وياء في الحرفين وكذلك تيمنا في يوسف قال أبو عمرو الداني وهي لغة تميم

مخ ۴۵۷